ابتسمت له بحب فاكمل هو:تعالى هنا.. ده أنا همـ,ـوتك على احكامك دى… يونس ما. ت من الضحك عليا. شهد:هههههههه.. الصراحه شكلك كان مسخره وانت بتتسحب وانت مخبى البصل ورا ضهرك. سعد :اممممم.. والله طب تعاليلى بقا. وبعد وقت من اللعب هتف قائلا :هههاااااااى.. انا اللى هحكم عليك يا حلو.
شهد:اووف… ماشى. قول. سعد بتفكير وخبث:امممممم… بدلة رقص. شهد :نعم. سعد مكملا:حمرا وبترتر. شهد:ههههههههه لاااااا. سعد:يالا يا شوشو…. يالا ياشوشو. فى اليوم التالى كانت مروه تجلس بتافف لاتطيق هذه الجلسة ابدا وهذا التجمع الاسبوعى الذى يجعلها تجتمع مع شهد وزوجها بينما يونس يجلس بجانب ابيه وهما يشاهدان مالك وهو يزرع الصاله ذهابا وإيابا بغضب لتأخر جورى بالنزول ومكوثها كل هذا الوقت مع شخصين غيره… زفرت مروة بغضب قائله:مالك… فى إيه خيلتنى.
. رايح جاى كده ليه. مالك:ماما سبينى فى حالى دلوقتي. يونس وهو يكتم ضحكته :مالك بس يامالك.. متعصب ليه.. فى حاجة ياحبيبي. مالك :اوووف.. لا مافيش…انا مش عارف هى اتاخرت ليه.. كده كتير اووى. مروه بغضب:انا قولت كده برضه. مالك:فى حاجة يا ماما.. عايزه حاجه.
مروه بتراجع فشخصيه مالك شديده وصارمه رغم صغر سنه :لأ.. مافيش. ثوانى وخرجت ريهام من المطبخ قائله:ابيه يونس.. وحشنى والله. يونس بحب اخوى:وانتى كمان يا ريمو…. هتوحشينى والله.. مش قادر أصدق ان خلاص كتبنا كتابك وفرحك كمان كام شهر.
ريهام :شوفت.. كبرت صح. يونس:ههههههه. ربنا يفرحنا بيكى ياحبيبى. انتفض الجميع منتبهين على صوت مالك الغاضب:ايه ده يا هانم. نظروا جميعا حيث جورى تخرج من المصعد وهى بين احضان والدها ترتدى فستان احمر قصير يلائم سنها جدا وشعرها البنى الطويل كوالدتها ينساب على ضهرها بنعومه خاطفه للانفاس.
شحب وجه جورى بذعر فى حين رفع سعد حاجبه قائلاً :ايه ياد انت فى ايه رعبت بنتى. مالك بصرامه :بس ماتقولش بنتى. سعد باستنكار:امال اقول أيه.. ماهى بنتى. مالك:لا مش بنتك.. بنتى انا. نظر له الكل بصدمه هل هو طفل فى الثانية عشر من عمره ام رجل تخطى الثلاثين.
سعد:ليه اسمها جورى سعد العامرى. مالك بتحدى:لا جورى مالك العامرى… هى ليا من اول ما اتولدت… ثم اكمل بغمزه :خلصانه. اتسعت أعين الجميع وهم يستمعون لحديثه ونبرة التملك الواضحه فى حديثه.
نظرة الجده له قائله:انا مش عارفة انت طالع لمين كده. كذلك كان يونس يشاهد ما يحدث باستغراب شديد. هو بعمره لم يكن كذلك تجاه اى فتاه حتى مروه زوجته.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.