ورد ضحكت بخفه وقالت بارتباك..طب..طب بهدوء طيب علشان انا
قاطعها وقال وهو بيقرب منها ..واهدى من الهداوه يا بقلاوه.. وقرب من شفايفها وبقى يبوسها بطريقه رومانسيه جدا دوبتها وهديت جدا بين اديه وراح الخوف واستسلمت لمشاعر جميله بتقربها منو
عواد كان منسجم معاها وبيلتهم شفايفها بشفايفو واديه على كل جسمها بس قطع لحظتهم صوت تليفون ورد وكام بيرن كتير
عواد ضغط على ايده بغضب ومسك التليفون واتفاجأ باسم المتصل عمر حبيبي
هنا عواد وقف بسرعه وعنيه اسودت من الغضب وبصلها ومد التليفون في وشها وقال بغضب…مين ده
ورد بصت للاسم وبلعت ريقها برعب وقالت..انت..انت لو تهدى انا ..انا هفهمك
عواد قال بزعيق وغضب شديد…مين…ده
ورد انتفضت بخوف منو وقالت…ده..ده عمر
عواد غمض عنيه بيحاول يسيطر على اعصابو وقال…صلات النبي …تصدقي مكنتس عارف اقرى اسمو…وقرب منها ومسكها من شعرها وقال..كتعصبنيش يا ورد انا على اخري.. مين ده
ورد كانت بتتالم وقالت بدموع وخوف…ده واحد زميلي ..كنا..كنا ..كنا صحاب و..و متفقين نتخطب بعد ما يتخرج
عواد ساب شعرها وبصلها بزهول وقال…وايه تاني…فيه ايه بينكم كمان
ورد قالت بسرعه ودموع..بس والله..هيكون ايه يعني
عواد قرب عليها وقال بطريقه مخيفه…صحاب..ومتفقين تتخطبو….
ورد هزت راسها بايوه وهيه مرعوبه وعواد قال بنفس الطريقه…وطبعا الحبيب بيوصلك بعربيتو ويرجعك معاه…وبتتحدتو طول الطريق..وبيمسك يدك..ومكالمات طول الليل ومش بعيد يكون عزمك على دارو يا الي نفسيتك مش جاهزه ان جوزك يلمسك
قال كده بمنتهى الغضب وبزعيق شديد وضرب السرير وراها بعنف ضربه قويه بيفرغ فيها طاقة غضبو
ورد غمضت عنيها بخوف وبقت تبكي جامد وعواد كان في قمه الغضب والتليفون رن تاني قام مسكو وضربو في الحيط كسرو وقال بغضب شديد…ردي عليا..الولد ده لمسك قبل سابق.
.لمسك ولا لااا انطقي
ورد بصتلو بزهول وقالت..انت اتجننت عيب الي انت بتقولو ده فوق لنفسك حتى ترجع تتكلم معايا متنساش اني بنت عمك ومراتك والكلام ده ميصحش

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.