. وفي حين كانت تجلس مع مها تتصفح بعض الاوراق بتمعن واذا بهاتف مها يرن وما ان وضعت الهاتف على اذنها حتى صړخت واصبحت تبكي حاولت ملاك ان تعرف منها ما حدث فلم تعطيها مجال لتدخل لامجد مسرعة وما ان رأى حالتها حتى سألها مالك يا مها في ايه بټعيطي ليه ايه الي حصل ابني .
ابني عامل .حاډثة .وهو راجع من المدرسة اتصلو بيا من .المستشفى انا لازم اروح ارجوك خلاص اهدي وانا هخلي السواق يوصلك اهدي مسحت مها دموعها شكرا ليك بجد وانا هقول لملاك تحضر الاجتماع مكاني هي فاهمة كل حاجة واصلا انتا مش هتحتاجني فحاجة انا لازم امشي عن اذنك خرجت من مكتب امجد ووجدت ملاك تبكي لبكائها ملاك انا لازم امشي ابني عمل حاډثة انتي احضري الاجتماع مكاني كل حاجة على اللابتوب وانتي اصلا فاهمة كل حاجة ومستر امجد مش هيحتاجك بس خليكي معاه عشان لو حصل حاجة وخرجت مسرعة لتطمأن على طفلها وبعد ما يقارب ساعة ونصف كانت ملاك تقف في قاعة الاجتماعات بالقرب من مستر امجد مع بعض رجال الاعمال ينتظرون قدوم ادهم وكان امجد يقلب بالاوراق وكأنه تذكر شئ الټفت الى ملاك ملاك بسرعة قبل ما يوصل ادهم على المكتب بتاعي في ملف لونه اسود هاتيه وتعالي بسرعة هبت ملاك واقفة تمشي بسرعة في طريقها لمكتب مستر امجد واذا بها تصطدم بشئ صلب توأهت منه وكادت ان تقع فتمسكت بذراع الشخص واذا به يحدق بها هل هي بشړ ام ملاك نزل على الارض جميلة لا بل فاتنة وجهها الابيض الذي يشبه وجه الطفل الصغير وعيناها الرماديتان اللتان ترقرقت الدموع بداخلهن من فرط التوتر ورموشها الكثيفة وشفيها المتنكرزتان المرتجفتان ك حبات فراولة شعرها هز رأسه بالايجاب تركها واكمل طريقه للقاعة ذاهب للاجتماع وهي ذهبت مسرعة لمكتب مستر امجد لجلب الملف رواية عشق الملاك الفصل الرابع بقلم علياء بطرس الفكرة يا مستر امجد تحفة جبتها ازاي ضحك امجد وهو يشير بيده اتجاه ملاك والله الفكرة مش ليا الفكرة لملاك هي طالبة هندسة شاطرة افترس الرجل ملاك بنظرات جريئة لاحظها ادهم قال الرجل بوقاحة بصراحة الجمال ده كله طبيعي يطلع منه كده وانسحبت من القاعة فنظرات الرجل لم تريحها وذهبت مسرعة لمكتب مها في القاعة سأل الرجل هي مشيت ليه هو انا قلت حاجة غلط وقبل ان يجيبه امجد قال ادهم الاجتماع خلص نشفكم الاسبوع الجاي مع السلامة وخرج متجها الى مكتبه حتى انه لم يصافحهم فهي عادته لا يهتم لأحد وبعد ما يقارب الساعة في مكتب السكرتيرة مها نجد ملاك تهاتفها الو ازيك يا مها طمنيني سيف عامل ايه الحمد الله الموضوع بسيط غرزتين فدماغه وبس ابن الكلب سيب ركبي ضحكت عليها ملاك لو جوزك سمعك هيعلقك قوليلي حضرتي الاجتماع اه حضرتو كنت انا وقلتي واحد بقولك شوفتي مستر ادهم توترت ملاك فور ذكره لا تعرف ما السبب اه شوفته مز صح يخربيته شهقت ملاك بخجل عيب الي انتي بتقوليه ده وبعدين على فكرة مش حلو اوي يعني عادي يا لهوي ادهم مش حلو امال مين الحلو يا ست ملاك صبحي بتاع الشاي ضحكت ملاك لأ مش لدرجة صبحي بتاع الشاي هو احلى بصراحة عموما انا قولت اطمن عليكي وعلى سيف هبقى اكلمك بالليل اوكي باي قد يعجبك أيضا تذكرت ملاك نظرات ادهم المصوبة نحوها التي اربكتها كثيرا تذكرت ملامح وجهه الحادة انفه المرفوع بشموخ فكيه المنحوتان ذقنه التي زينت وجهه بطريقة جميلة عيناه الحادتان اللاتان افترساتها نهرت نفسها بشدة على هذا التفكير اخذت ترتب الاوراق الموجودة على مكتب مها ومسكت ورقة بيضاء واخذت ترسم بعض التصاميم فهذه عادتها في وقت الفراغ وتدندن بعض الاغاني المحببة لها اما في مكتب ادهم مر قرابة الساعة وهو يقرأ نفس الورقة بدت له وكأنها طلاسم لا يفهم منها شئ صورة ملاك لم تفارق خياله جرى ايه هي اول مرة اشوف ست حلوة وبدى وكأنه يبرر لنفسه التفكير بها هي بس عشانها رقيقة بزيادة وماحولتش انها تتقرب مني زي ما كل الستات بتعمل معايا وانا بقالي فترة بعيد عن اي ست بقيت بفكر فأي حد هذا ما اقنع به نفسه ثم اخذ نفسا عميقا وامسك الملف وبدأ ان يقرأه محاولا التركيز مساء في نظر لها ادهم بطرف عينه ثم انزل يدها عنه وقال بخفوت مخيف مش ادهم السيوفي الي وحدة شمال ورخيصة زيك تتجمل عليه فشقتها وبعدين انا كنت معاكي قبل كده وانا مش بدوق حاجة مرتين مش عاوز اشوف وشك تاني ارادت الفتاة ان تجاريه فالكلام ايوة يا ادهم هو انتي حلوة كده ليه عشان بحبك وعاوزة الليلة دي تبقى احلى ليلة في حياتي في صباح اليوم التالي كانت ملاك تدخل الى الشركة فكانت ترتدي وصلت للاسانسير ضغطت عليه ففتح لها بعد عدة ثواني وقبل ان ينغلق وجدت شخص يضع يديه على بابه واذا به ادهم يدلف بطلته المهلكة كان يرتدي بدلة كلاسيكية سوداء وقميص ابيض وربطة عنق سوداء توترت ملاك من تواجدها معه في مكان واحد التصقت بحائط المصعد حتى تجعل مسافة اكبر بينهم اما ادهم كان مستمتعا بوجودها معه وما هي الى لحظة حتى وصل المصعد الى الطابق الاخير تنفست ملاك الصعداء فور خروجها من المصعد فهي ستتجنبه مثلما قال لها جدها اما ادهم كان يقف مكانه فرائحتها لا تزال موجودة بالمكان وكأنه نسي ما وعد نفسه به وهو تجنبها ونسيانها سار باتجاه مكتبه وما ان رأته سكرتيرته سالي حتى هبت واقفة تدلي عليه جدوله اليومي حتى قاطعها قائلا بحدة هاتيلي القهوة بتاعتي وملف مشروع الفندق الجديد حاضر يا فندم حاجة تانية قالتها بمياعة مصطنعة لأ لما اعوز منك حاجة تانية هبقى اقلك خرجت سالي الى مكتبها وغابت لدقائق ثم عادت حاملة كوب القهوة والملف المطلوب وضعتهم على الطاولة وخرجت وما ان خرجت حتى وجدت هاتفها يرن التفتت يمينا ويسارا قبل ان ترد خوفا من ان يسمعها احد الو ازيك يا داليا هانم ها في اخبار جديدة عندك لأ ما فيش جديد بس النهاردة عنده غداء عمل مع شركة الصياد بس لسة مش معروف مين الي هيحضر مستر ادهم ولا مستر امجد اول ما اعرف هبلغك برافو عليكي بلغيني بكل الي بيحصل اول بأول يلا سلام وفي مكتب مها السكرتيرة نجد ملاك تنهي بعض الاعمال الموكلة لمها فهي اضطرت للغياب اليوم بسبب حاډث ابنها فأمجد سمح لها بالمكوث معه حتى يخف و يستعيد صحته وعندما كانت تعمل باجتهاد استدعاها امجد فدخلت له بعد ان طرقت الباب واذن لها بالدخول وقفت قبالته باحترام تفضل حضرتك طلبتني اه معلش هتعبك معايا عاوزك تاخدي الملفات دي لمكتب مستر ادهم تخليه يمضيهم وهاتيهم معلش هتعبك توترت ملاك فور علمها انها ستقابله اجابت بإقتضاب لأ مفيش تعب تناولت الملفات من على مكتب امجد وخرجت متجهة نحو مكتب ادهم عندما وصلت لم تجد السكرتيرة على مكتبها فوقفت قليلا تفكر هل تنتظرها ام ستطرق عليه الباب وفي هذه الاثناء شاهدها ادهم من على شاشة كاميرات المراقبة الموجودة في مكتبه شبح ابتسامة لاح على ثغره فور سماعه لطرقات رقيقة مثلها على الباب استعاد جموده وقال بصوته الغليظ ادخل وما ان خرج صوتها الرقيق حتى خارت قواه واغمض عيناه لتمالك نفسه مد يده لتناول الملفات من يديها المرتجفتان قال لها بهدوء طيب خليهم همضيهم وابعتهم اتفضلي انتي اسرعت ملاك بخطواتها حتى تخرج من مكتبه تنفست الصعداء فور خروجها وما ان رأتها سالي حتى قالت بتعالي انتي مين وډخلتي عند مستر ادهم ازاي من غير ما تستأذني مني اجابتها ملاك انا ملاك بتدرب عند مستر امجد وجبت ملفات لمستر ادهم بس انتي مكنيش موجودة عشان استأذن منك تركتها ملاك وعادت الى مكتبها وابلغت مستر امجد انه سيمضي على الملفات ويرسلهن ثم جلست على المكتب ترسم وتدندن كعادتها وفي مكتب ادهم انتهى من توقيع الملفات التي ارسلها امجد وما ان انتهى كاد ان يرسلهن مع سالي حتى تراجع وقرر ان يذهب بنفسه فالدقيقة التي تواجدت فيها بمكتبه لم تكفيه جلب الملفات واتجه نحو مكتب امجد وعندما رأته سالي هبت واقفة وهي تنظر اليه منذ متى وهو يذهب لأمجد او يذهب لأحد جلست وتابعت عملها ولم تعير الموقف اهتمام قبل ان يدخل الى مكتب السكرتيرة مها حتى استمع الى صوتها وهي تدندن بخفوت فوقف جذب هاتفه من جيب بنطاله والتقط لها صورة ودسه مرة اخرى في جيبه اخذ يراقبها وما ان لاحظت ملاك وجوده شهقت خوفا من تواجده فهي ما تعلمه انه لا يأتي الى مكتب مستر امجد وعندما لاحظ توترها تركها ودخل لامجد الذي بدوره استغرب من وجود ادهم في مكتبه ادهم السيوفي بجلالة قدره في مكتبي المتواضع ايه الي بيحصل بالضبط اجابه ادهم بسخرية حبيت اريحك يا حنين من امتى الكلام ده دي الملفات الي بعتهالي وغداء العمل الي مع شركة الصياد انتا الي هتحضره وتخلص معاهم وانا هجهز للاجتماع بتاع بكره قال هذه الجملة وخرج من مكتب امجد فلم يجد ملاك في الخارج لعڼ حظه في سره فهو فعل هذا الشئ الذي ليس من عادته الذهاب لأحد فقط من اجل رؤيتها فعاد الى مكتبه واضح على ملامحه الڠضب دخل وصفق الباب خلفه اما عند ملاك فهي وقفت في زاوية مقابلة لمكتب مها تنتظر خروجه حتى لا تراه وما ان خرج من مكتب امجد وابتعد حتى عادت لتكمل ما كانت تفعله قبل مجيئه فهو يوترها جدا لا تعلم ما السبب بعد عدة ساعات قد جاء موعد استراحة الغداء فنزل جميع الموظفين الى كافيتريا الشركة وقبل ذهاب سالي للغداء طرقت على ادهم الباب فأذن لها بالدخول قالت بدلع مستر ادهم انا نازلة اتغدى تحب اطلبك اكل قبل ما أنزل لأ مش عاوز خلع جاكيته وحل ربطة عنقه وحل اول ثلاث ازرار من قميصه ووقف ېدخن قبالة الحائط الزجاجي وينظر الى الشارع ومدخل شركته وجزء من كافيتريا الشركة جال بنظره بإهمال وإذ بنظره يتوقف عليها وهي تجلس مع احدهم هرع لأحد الادراج ليجذب المنظار وضعه على عينيه لتظهر له ملاك تتناول الغداء مع جدها ويوجد شخصا اخر يجلس معهم ولكن وجهه لم يكن بائن بشكل واضح ظل يراقبها وهي تطعم جدها وتشاكسه ابتسم تلقائيا لإبتسامتها وما هي الا لحظه حتى زالت ابتسامته لانه عرف هوية الشخص الجالس معهم فهو موظف لديه يعمل في الحسابات لديه تاريخ مشرف مع النساء اقسم انه سوف يبعده عنها فهي من الان تخصه ظل يراقبها حتى انتهت الاستراحة وصعدت الى مكتب امجد شاهدها على كاميرات المراقبة عندما دخلت الى المكتب اخرج هاتفه وهاتف المساعد والحارس الشخصي له ايوة يا شريف تعالي على المكتب وبعد قرابة 10 دقائق حتى طرق الباب شريف فأذن له ادهم بالدخول وقف شريف ينتظر التعليمات فقال له ادهم اقعد واقف ليه جلس شريف ثم اكمل ادهم بصوت هادئ اول حاجة في موظف اسمه عادل مهران بيشتغل في الحسابات عاوزك تنقله فرع اسكندرية مش عاوزه يعتب القاهرة خالص وتاني حاجة في الحاج حسن سواق الموظفين ليه بنت بتدرب فالشركة مع امجد عاوزك تجيبلي كل حاجة عنها من يوم ما تولدت لغاية دلوقتي وعاوز واحد يراقبها على طول ما تغبش عن عينه لحظه اعرف كل تحركتها اول بأول واهم حاجة مش عاوز حد يعرف بالوضوع ده ومش عاوزها تحس بأي حاجة واه عاوز سجل يومي بكل مكالمتها فاهم فاهم يا فندم تأمرني بحاجة تانية لأ روح انتا دلوقتي وبالليل يكون كل المعلومات الي طلبتها عندي الفصل الخامس رواية عشق الملاك الفصل الخامس بقلم علياء بطرس مساء كانت ملاك تصعد درجات سلم بيتها المتهالك وقبل ان تصل الى شقتها شهقت ملاك بفزع عندما ظهر امامها فجأة جارها عماد شاب في 26 من عمره قال لها وهو مبتسم بهيام سلامتك من الخضة يا ست البناتازيك يا آنسة ملاك عقدت ملاك حاجبيها ونظرت اليه بتوجس فهو قليل الاحتكاك بالجميع وخاصة النساء فلا تتذكر اخر مرة رأته فيها قالت بهدوء خير يا استاذ عماد في حاجة تنهد بحب كل خير يا ست البنات انا بس شفتك طالعة على السلم فحبيت اقولك مساء الخير مساء النور قالتها بإقتضاب ودلفت الى داخل شقتها تمتمت ملاك بخفوت ايه الراجل الغريب ده لا وايه ده مش حاطط ريحة ده مستحمي بيها يا تيتة يا فوفو انتي فين اتاها صوت جدتها من المطبخ انا هنا يا ملوكة فالمطبخ دخلت اليها ملاك مساء الجمال يا عسل ها عمالة ايه النهاردة على الغدا بامية عرفاكي مابتحبهاش عشان كدا عملتك طبق مكرونة تصدقي انتي احلا تيتة فالدنيا انا هروح اغير هدومي واجي اساعدك يكون جدي وصل وبعد ما يقارب ثلاث ساعات كانت ملاك تجلس مع جديها على نشرة الاخبار التي يتابعها جدها باستمرار كانت ملاك تجلس بملل حتى رأت صورة ادهم وعلى جانبه امجد على التلفاز انتبهت لما يقال حيث قال المذيع رجل الاعمال المشهور ادهم السيوفي وشريكه وابن عمه امجد السيوفي قد وضعا حجر الاساس لفندق الاول من نوعه في الشرق الاوسط وأوضح لنا ان صاحب فكرة الفندق شخصا موهوبا ابتسمت ملاك بخفوت ولا تعلم لما ابتسمت هل لان الفكرة فكرتها ام لان ادهم قال عنها موهبة نفت هذا التفكير من رأسها فورا وانتبهت على صوت جدها مش هو ده الفندق الي البشمهندس امجد خد فكرته منك يا ملاك اجابته بتعلثم مش عارفة يا جدو عن اي فندق بيتكلمو هما كل يوم بيعملو فندق شكل مش عارفة اذا هو او لأ هبت واقفة حتى لا يلاحظ جدها ارتباكها وقبلت راس جدتها وجدها وذهبت لغرفتها وما ان اغلقت الباب على نفسها حتى ارتمت على سريرها وتفكر طيب انا ليه كل ما اسمع اسمه احس انه قلبي بترعش وببقى مش على بعضي معقول اكون حبيته .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.