» قال: — «أنا مش هسيبهولك. » بصيتله بثبات. — «إنت من زمان ندمتني إني صدقتك.» ساعتها ملامحه اتغيرت. قرب أكتر وقال: — «التسجيل فين؟» قلبي دق بسرعة. لكن ما بينتش. قلت: — «إيه تسجيل؟» مسك دراعي. — «متلعبيش معايا.» زقيت إيده. — «سيبني.» — «هاتي التسجيل.» صرخت: — «سيبني يا كريم!
» آدم صحي وبدأ يعيط. كريم ساب دراعي لحظة. استغليت الفرصة ومسكت موبايلي. لكن هو خطفه من إيدي. — «إنت بتعملي إيه؟ هتكلمي المحامية؟» اتجمدت. هو عرف. بصيتله. — «إنت عرفت منين؟» ابتسم ابتسامة باردة. — «ريهام شافت اسمها عندك في المكالمات.
» ساعتها فهمت. ريهام كانت بتراقب كل حاجة. من أول لحظة. قلتله: — «حتى لو عرفت، مش هتقدر توقفني.» قال: — «إنتِ مش فاهمة. لو الموضوع وصل لمحكمة، أنا هقول إنك خانتيني.» ضحكت. — «هات دليلك.» قال: — «عندي الرسالة.» بصيتله بثقة. — «الرسالة اللي أختك بعتها من موبايلي؟
» وشه اتغير. قلت: — «عندي صوتها وهي بتعترف. » اتعصب ومسكني من كتفي. — «هاتي التسجيل!» صرخت بكل قوتي. — «الحقوني!» وفجأة… سمعنا خبط عنيف على الباب. كريم سابني. وصوت أم هاني جه من بره: — «ليلى! افتحي!» كريم جري ناحية الصالة. لكن قبل ما يتحرك، الباب اتفتح.
دخلت أم هاني ومعاها جارها. كريم وقف مكانه. أم هاني بصتلي وشافت آدم بيعيط. وشافت دراعي. وقالت: — «هو كان ماسكك؟» كريم قال بسرعة: — «ده خلاف بين راجل ومراته.» ردت عليه: — «واضح. » قربت مني أم هاني وهمست: — «أنا كنت حاسة إنه رجع يعمل مشكلة، عشان كده فضلت صاحية.
» بصيتلها بامتنان. كريم أخد مفاتيحه وقال: — «أنا مش قاعد في البيت ده.» قلتله: — «لأ، اقعد براحتك.» بصلي باستغراب. قلت: — «إنت اللي كنت عايزني أمشي، بس المرة دي أنا مش هامشي بالطريقة اللي إنت رسمتها.» خرج كريم وصفق الباب وراه. أول ما مشي، مريم رنت عليا. قلت لها كل اللي حصل.
قالت: — «كويس إن في ناس سمعت وشافت اللي حصل. وعايزة أقولك حاجة مهمة… متخافيش من تهديداته.» قلت: — «بس هو مش هيسكت.» قالت: — «وأنا متوقعة كده. عشان كده هنسبقه.» سألتها: — «هنعمل إيه؟» قالت: — «الصبح هتروحي معايا، وهنثبت كل حاجة رسمي.» قفلت المكالمة. لكن قبل ما أنام، فتحت الجهاز المسجل مرة تانية.
كنت عايزة أتأكد إن التسجيل لسه موجود. قعدت أسمع الأجزاء واحدة واحدة. وفجأة… سمعت حاجة ماخدتش بالي منها قبل كده. صوت ريهام. كانت بتقول لكريم: — «أنا قلت لنور إنك خلصت من ليلى، وإن الموضوع مسألة يومين… المأذون يوم الخميس، وكل حاجة جاهزة.» وقفت التسجيل. بصيت للتاريخ.
الخميس كان بعد يومين. يعني كريم ماكانش بس مجهز الطلاق. ده كان محدد معاد جوازه من نور، قبل ما حتى يطلقني. لكن الجزء اللي بعده كان الصدمة الأكبر. صوت كريم جه وهو بيقول: — «المهم نور ما تعرفش كل التفاصيل.
هي فاكرة إن ليلى هتوافق على الطلاق وتسيب آدم عندي. » ريهام ضحكت وقالت: — «لو عرفت إننا لفّقنالها التهمة، هتعمل نفسها شريفة وتسيبك.» كريم رد: — «سيبيها. أول ما أتجوز نور، ليلى مش هتعرف تعمل حاجة.» إيدي بدأت ترتعش.
نور ماكنتش عارفة كل حاجة. يعني حتى الست اللي كريم كان مستعد يدمر بيته عشانه… هو نفسه كان بيكدب عليها. هنا جالي خاطر واحد. اتصلت بحسام. رد بعد شوية. قلتله: — «عايزة أقابل نور. هنا جالي خاطر واحد. اتصلت بحسام. رد بعد شوية. قلتله: — «عايزة أقابل نور.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.