رواية لورا وأمير بقلم دعاء محمد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

نظرت لورا إلى زوجها بحزن، وشعرت لأول مرة بمدى الألم الذي تسببت فيه له. وقالت في سرها: "أنا أذيت أمير كتير... ليه لحد دلوقتي بيحميني؟!" لكن فؤاد قطع شرودها وقال لأمير ببرود:ـ «الاعتذار مش كفاية. بكرة هتسيب شغلك في مصنع عمي.» رفع أمير عينيه إليه، ثم قال بانكسار:ـ «حاضر.

» قالت منى وهي تمسك بذراع فؤاد:ـ «يلا يا فؤاد، ما نفضلش هنا أكتر من كده. دول ما يستاهلوش نضيع وقتنا أكتر من كده.» وبعد أن رحلا، اقتربت لورا من أمير وقالت:ـ «أمير... أنا آسفة. ومن دلوقتي، والله أنا...» لكن أمير لم يسمح لها بإكمال كلامها.

أبعد يدها عنه وقال بحسم:ـ «لورا... إحنا نـ،،طـــ،ـلـــ،ـق. ده هيكون أحسن.» ثم اتجه إلى السيارة التي كان يعمل عليها، والتي كانت تابعة لمصنع عم فؤاد. جرت لورا خلفه وهي تصرخ:ـ «أمير! أرجوك ما تمشيش! أنا مش هوافق إننا نبعد عن بعض أبدًا!

» توقف أمير للحظة، ونظر إليها بدهشة. لقد كانت هذه أول مرة تلمسه فيها لورا بهذا الشكل. قال في نفسه: "إيه ده؟ دي عمرها ما لمستني أبدًا... يمكن دي حيلة جديدة عشان تعرف تاخد مني فلوس وتديها لفؤاد." ثم أبعد يدها عنه وقال:ـ «ابعدي إيدك عني.

سيبيني أمشي. كفاية تمثيل! ما عنديش فلوس الشهر ده أديها لفؤاد.» نظرت إليه لورا بحزن وقالت:ـ «لأ... أنا مش عايزة فلوس تاني.» ثم أمسكت يده وقالت بصدق:ـ «أنا عايزاك إنت.

» نظر إليها أمير في صمت. تابعت لورا:ـ «أنا كنت طول الوقت غلطانة، واوعدك إني هتغير. فؤاد خرج من حياتي خلاص.» وضمت يده بين يديها وقالت:ـ «تعال نعيش حياة جديدة... من دلوقتي.»

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DM

Doaa Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
45مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اتفاق بالغدر ج٢ روايات

اتفاق بالغدر ج٢

فضلت واقفة قدام كريم وأنا باصة في شاشة موبايله. اسم واحد بس كان ظاهر قدامي. المأذون. كريم …

Doaa Mohamed 0.0 10 دقائق