اتفاق بالغدر ج١ ندى الجمل

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

حــ,,ـــــضنته أكتر وقلت: — «إنت بتزعقلي ليه؟ حصل إيه؟» ساعتها ريهام بصتلي… وبعدين نزلت عينها في الأرض كأنها محرجة تقول حاجة. كريم لف ناحيتها وقال: — «قولي لها يا ريهام… قولي لها اللي قولتيهولي.» قلبي بدأ يدق بسرعة. بصيت لريهام وقلت: — «تقوليلي إيه؟

» رفعت ريهام عينيها وقالت بصوت واطي: — «أنا شفتك يا ليلى.» اتجمدت مكاني. — «شفتي إيه؟» سكتت شوية. وبعدين قالت: — «شفتك وإنتِ بتخوني أخويا. » حسيت إني ما سمعتش صح. بصيت لكريم، وبعدها لحسام، ورجعت بصيتلها. — «إنتِ بتقولي إيه؟» قالت: — «أنا مش عايزة أفضحك… بس خلاص، اللي حصل حصل.

» صرخت: — «إنتِ اتجننتي؟!» كريم قرب مني بسرعة وقال: — «يعني أختي كدابة؟!» — «آه كدابة! كدابة ومجنونة كمان! هي بتقول كلام أنا مش فاهمة منه حاجة أصلًا!» ريهام بدأت تعيط. — «أنا كنت ساكتة عشانك يا ليلى… بس لما لقيتك بتكرري الموضوع، خفت على أخويا.» بصيتلها بصدمة. — «إنتِ بتقولي إيه؟

أنا عمري ما شفت راجل غير كريم من يوم ما اتجوزته!» حسام ساعتها قال: — «يا ليلى اهدي، الموضوع كبر، ومفيش داعي للصوت العالي.» لفيت ناحيته: — «إنت مالك أصلًا؟ مراتك؟ أخت مراتك؟ إنت جاي تتدخل في بيتي ليه؟» كريم مسك إيدي بعنــ,,ـــــف وقال: — «متتكلميش معاه كده!

» سحبت إيدي وأنا شايلة آدم. — «كريم… في إيه؟ قوليلي أنا عملت إيه؟!» قرب مني وبص في عيني وقال: — «أختي شافت واحد خارج من البيت وأنا في الشغل. » حسيت إن الأرض بتتهز تحتي. — «واحد مين؟!» ريهام قالت: — «كان داخل عندك من الباب الخلفي.

» ضحكت بذهول. ضحكة من كتر الصدمة. — «إحنا ساكنين في الدور التامن يا ريهام! باب خلفي إيه اللي بتتكلمي عنه؟» وشها اتغير للحظة صغيرة جدًا. لحظة لو ماكنتش مركزة، ماكنتش هلاحظها. لكنها بسرعة قالت: — «أقصد… الباب بتاع المطبخ. » قلت: — «مطبخ إيه؟

! ده باب البلكونة! وإنتِ كنتِ قاعدة عندي طول اليوم!» سكتت. وهنا كريم قرب أكتر وقال: — «يعني بتقولي أختي بتكدب؟» بصيتله. وقتها بس بدأت أحس إن في حاجة مش طبيعية. كريم ماكانش بيسألني. ماكانش عايز يعرف الحقيقة. هو كان عايزني أعترف بحاجة ماعملتهاش. قلتله: — «آه. بقول أختك كدابة.

وبقول إن اللي بيحصل ده كله تمثيلية مش فاهمة سببها. » ملامحه اتجمدت. وريهام بصتله بسرعة. نظرة صغيرة جدًا. لكنها كانت كفاية. كفاية تخلي قلبي يقع في رجلي. بصيت بينهم وأنا حاسة إن في سر مستخبي. — «إنتوا… إنتوا متفقين؟» كريم رد بسرعة: — «إنتِ خلاص فقدتي عقلك.

» قلت وأنا ببص لريهام: — «أنا؟ ولا إنتوا اللي عاملين حاجة من ورايا؟» ريهام صرخت: — «كفاية بقى! بعد اللي عملتيه لسه بتتهميني؟!» وفجأة كريم مد إيده ناحية آدم. — «هاتِ ابني.» اتراجعت لورا. — «إيه؟» — «قلت هاتِ ابني. » حــ,,ـــــضنت آدم أكتر. — «لا.» عينيه اتسعت. — «ليلى… متخلينيش أتصرف معاكي بطريقة وحشة.

» صرخت وأنا بعيط: — «ده ابني!» قال ببرود عمري ما شفته في عينيه قبل كده: — «ابني أنا كمان… ومش هسيبه معاكي.» الكلمة نزلت عليا زي الس\كينة. — «إنت بتاخد ابني مني عشان أختك قالت كلمة؟ من غير دليل؟ من غير ما حتى تسمعني؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DM

Doaa Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
45مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اتفاق بالغدر ج٢ روايات

اتفاق بالغدر ج٢

فضلت واقفة قدام كريم وأنا باصة في شاشة موبايله. اسم واحد بس كان ظاهر قدامي. المأذون. كريم …

Doaa Mohamed 0.0 10 دقائق