ريهام قالت بسرعة: — «إحنا ماعملناش فيكي حاجة، إنتِ اللي عملتي في نفسك كده.» ضحكت بمرارة. — «آه طبعًا… أنا اللي بعت لنفسي رسالة، وأنا اللي اتهمت نفسي، وأنا اللي جبتكم كلكم هنا في نفس الوقت!» حسام، جوز ريهام، قال بعصبية: — «خلاص يا ليلى، الموضوع خلص.
» بصيتله. — «إنت مستعجل أوي إن الموضوع يخلص ليه يا حسام؟» سكت. والغريب إن وشه اتغير. كريم قرب مني ومد إيده ناحية آدم. — «هاتِ الولد.» حــ,,ـــــضنت ابني أكتر. — «لا. كريم قرب مني ومد إيده ناحية آدم. — «هاتِ الولد.» حــ,,ـــــضنت ابني أكتر. — «لا.» قال بصوت واطي، لكنه كان مخيف: — «متخلينيش أكرر كلامي.
» صرخت: — «ده ابني! عنده شهرين! عايز تاخده مني وتسيبني أمشي في الشارع؟» قال: — «هتروحي عند أهلك.» — «وابني؟» سكت. والسكوت كان كفاية. حسيت إن روحي بتتسحب مني. قعدت على الكنبة ودموعي بتنزل وأنا ببوس آدم في وشه الصغير. كان نايم. نايم ومش عارف إن أبوه واقف قدامه بيخطط ياخده من حــ,,ـــــضني.
بصيت لكريم وقلت: — «أنا هسيب البيت… بس ابني معايا.» رد من غير أي تردد: — «لأ.» — «كريم، حرام عليك.» — «أنا أبو آدم.» — «وأنا أمه!» قال وهو بيبصلي ببرود: — «وإنتِ أم مش هتنفع تربيه.» وقتها حسيت إن كل حاجة اتجمعت قدامي. اتهام الشرف.
الرسالة المزيفة. الطلاق. أخد ابني. حرماني من حقوقي. دي مش خناقة. دي خطة. خطة كاملة. لكن ليه؟ إيه اللي يخلي راجل يعمل في أم ابنه كل ده؟ فجأة… موبايلي رن. كريم كان لسه ماسكه. بص للشاشة.
وشه اتغير. حاول يقفل المكالمة بسرعة، لكني شفت الاسم قبل ما يختفي. نور. مديت إيدي. — «مين نور؟» قال بسرعة: — «واحدة في الشغل.» ريهام اتدخلت: — «آه نور دي أخت حسام.» لفيت ناحية حسام. هو بص في الأرض. وقتها حسيت إن قلبي بيقوللي إن الاسم ده مش عادي.
قلت: — «وأخت حسام بتكلمك ليه؟ » كريم اتعصب. — «هو تحقيق؟» — «آه… من حقي أفهم! أخت جوز أختك بتتصل بيك في نص المصيبة دي ليه؟» ريهام قالت: — «عادي يا ليلى، نور كانت بتسأل على حاجة.» بصيتلها. — «إيه الحاجة المهمة أوي اللي تخليها تتصل دلوقتي؟» ماحدش رد.
ساعتها عرفت إن الاسم ده هو المفتاح. لكن قبل ما أقول أي حاجة، كريم قال: — «كفاية كلام. إنتِ هتلمي هدومك وتمشي.» قلت: — «مش هامشي من غير ابني.» قرب مني لحد ما بقى وشه قريب من وشي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.