سيبني متلمسنيش، شيل إيدك القذرة دي! أحاطها بذراعيه وقال بصوت هامس: أنا لسه مبدأتش يا عروسة، اجمدي لسه اللي جاي أصعب! ومال بجسده وحملها بين ذراعيه ودلف بها الغرفة تحت صراخها المستنجد، وأغلق الباب بإحكام وألقاها على السرير. تراجعت إلى الخلف وضمت قدميها إلى صدرها وظلت تبكي بخوف شديد.
تعالت ضحكاته الشريرة وبصق عليها وقال بعدم رضا… الجزء الثاني في اليوم التالي، بدأت مودة تفتح عينيها ونظرت حولها باستغراب، وحاولت تذكر شيء حتى ظهر أمام عينيها رسلان. نظر لها بغضب شديد وقال بأمر: قومي فزي حضري الفطار ليا، وبعد كده تصحي قبل مني تحضري ليا الحمام وتحضري الفطار، فاهمة؟
! حاولت النهوض من فوق السرير لكنها تعثرت وسقطت على الأرض أمام قدميه، فنظرت له بكراهية شديدة. ابتسم لها بانتصار وقال: مش لسه بدري أوي على إنك تركعي تحت رجلي؟! اعتدلت سريعاً وقالت بغضب: مش عيب إننا نسقط بغير إرادتنا، العيب إننا نصدق إننا عبيد ونفضل في الأرض!
ثم هبت واقفة بكل شموخ وقالت: وأنا متعودتش أكون راكعة لحد، أنا ربنا خلقني عندي شموخ وكبرياء، ومهما وقعت برجع أقف تاني وأبدأ من مكان ما وقعت! وتركته واتجهت إلى المرحاض، وأغلقت الباب وأسندت ظهرها عليه وظلت تبكي.
نظر إلى أثرها باستغراب، ثم اعتدل على الأريكة بغضب شديد وقال بصوت هامس: مبقاش أنا رسلان صفوان إن مكسرتش كبريائك ده يا مودة! وخرج من الغرفة وهبط إلى الأسفل. بعد مرور عدة أسابيع، استيقظت مودة من نومها، ونظرت بجوارها إلى رسلان بكراهية شديدة.
نهضت من على فراشها واتجهت إلى المرحاض، نزعت ملابسها وأخذت حماماً دافئاً وارتدت “البرنس” الخاص بالاستحمام وخرجت، فوجدت رسلان قد استيقظ من نومه وجالس على السرير. نظرت له بغضب واتجهت إلى خزانة الملابس ووقفت تختار ماذا ترتدي.
التصق بها أكثر من الخلف، وتعالت أنفاسه ثم اقترب من أذنيها وقال بصوت هامس: متناولنيش تستخدمي معايا أسلوب الإغراء الرخيص ده عشان مش هينفع معايا، أنا كل يوم مع واحدة شكل أحسن منك مليون مرة! ثم ابتعد عنها وابتسم لها باستفزاز.
استدارت له بغضب شديد وقالت: الأسلوب الرخيص ده بتاعك أنت! أنت آخر واحد أفكر إني أغريه، أنت لو آخر راجل في الدنيا مش هسمحلك تلمس شعرة مني عشان بقرف منك! خلي البنات الرخيصة تنفعك وتشبع رغباتك، على الأقل مخلصاني منك!
وأخذت ملابس لها وعادت مرة أخرى إلى المرحاض. نظر إلى أثرها وصر على أسنانه بغضب، وخرج من الغرفة وهبط إلى الأسفل. أمسك الهاتف الخاص به وأجرى اتصالاً وانتظر الرد، وبعد عدة ثوانٍ أجاب عليه صوت أنثوي، فتكلم بنبرة غاضبة وقال: هستناكي بالليل في الفيلا، حسك عينك تتأخري، فاهمة؟
! أغلق الخط بتوعد وقال: أنا هعرف أكسرك إزاي يا مودة! هبطت مودة إلى الأسفل، ودلفت المطبخ وأحضرت له الطعام ووضعته على الطاولة بغضب شديد، وأخذت الطعام الخاص بها وجلست على الأريكة ووضعته أمامها على الطاولة وبدأت تتناوله.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.