الحوت بقلم زيزى

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

رحمه بخوف :ادخل. (رحيم برق وعفاريت الدنيا جت قدام وشه قفل الباب بسرعه ). رحيم بصوت مكتوم : ايه الهباب دة. رحمه : ايه مش عروسه وانهاردة كتب كتابي. رحيم : انهاردة ليله موتك انشاء الله … انتى لابسه قميص نوم وعاوزة تطلعى بيه …دة انا كنت دبحتك لو حد لمحك كدة.

رحمه بلامبالاه : عادي موتني …قميص نوم ده فستان حضرتك. رحيم بغضب : واقسم بالله لو ما لبستى دلوقتى عبايه عليه ومسحتى الروج لجاى واقلعه انا ليكى غصب . رحمه : مش همسح حاجه ولا هغير الفستان. (رحيم قرب منها بسرعه وزنقها بين الحيطه والفستان ومد ايدة على الفستان وييقلعه فعلا).

. رحمه : خلاص خلاص هلبس العبايه. رحيم : ما كان من الاول … لازم دور الشرسه دة مش لايق عليكى … امسحى الروج وغطى شعرك مش عاوز مخلوق يشوفه. رحمه : حاضر حاضر . (لبست رحمه العبايه وحطت حجاب علي شعرها بقت اجمل مليون مره من الاول) رحمه بخوف : خلصت.

رحيم نفخ بغيظ : لا خليكى هنا …انا مش هاطلعك اصلا هاجيب مأذون هنا . (رحيم خرج وجاب المأذون وسمع موافقتها بعد نظرات رحيم بالتهديد وافقت والمأذون خلص وبقت مراته …. وتقريبا رحيم طرد كل الى فى البيت ودخلها … لقاها قاعدة بتعيط وخلعت العبايه). رحيم : بقا انتى كنتى عاوزة تتحدينى وتطلعى كدة صح.

رحمه : أنت عاوز ايه تاني انت مش كتبت الكتاب وارتاحت ..اه كنت هطلع كده فيها ايه. كملت كلامها بشقهات متقطعه وسخريه: ايه مش عروسه. ( ‏رحيم قطع المسافه فى ثانيه وقعد عل السرير قدامها وهى ارتعبت وحاولت تقوم شدها وقعدها على رجليه ومسكها بتحكم).

رحيم ببرود : اه عرووسه وجوزك له حق ادهوله . رحمه بنرفزة : حق.. حق ايه انت ملكش حقوق عندي. رحيم بعصبيه : لا ليااا جوزك ولياااا … رحمه اتظبطى … انا اه بالى طويل بس مش هاطولو اكتر من كدة.

رحمه قامت وقفت مره واحده وهي بتعيط : ليك طيب خد حقك أنا قدامك اهو مش همنعك. رحيم شدها تانى وقعدها على رجله : هو انا متجوزك علشان اخدها بالغصب …. لا انا عاوزها بالرضى. رحمه غمضت عيونها : عمرك مهتاخد مني حاجه برضايا انت اتجوزتني يالغصب عايز تاخد حقوقك يبقي خدها بالغصب.

رحيم بصوت عاللى افزعها : رحممممممممممممه ….. قولتلك اتظبطى. رحمه بخوف : انت عايز مني ايه دلوقتي. رحيم بغموض وبصوت حاد : الى طلبته الصبح منك وبنفس راضيه ومش هاكررها. رحمه : قولتلك عمرك مهتاخد أي حاجه بنفس راضيه مني خد اللي انت عايزه مش همنعك بس مش هخليك تاخده مني برضايا ابدا.

(رحيم غمض عينيه لدقايق وبيتكلم مع نفسه بصوت واطى وانفعالات الغضب بدئت تظهر على وشه ونفسه بدء يعلى .. وبدء يضغط على جسمها بايدة وكانها حديد… رحمه خافت من منظرة بلعت ريقها بتوتر). رحيم بصوت مخيف : رحممممه رحمه : ن..

نع…نعم رحيم وهو مغمض عينيه : نفذى اللى قولته بالحرف ( رحمه خافت منه قربت ناحيته شويه شويه وطبعت بوسه خفيفه علي شفايفه….رحيم حس بشفايفها مقدرش يمسك نفسه اكتر من كدة طلع غيظه فيها وشوقه ليها يومين بس شافها قلبت كيانه وحاله… رحيم الشامى بقا مراهق معاها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DM

Doaa Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
45مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

اتفاق بالغدر ج٢ روايات

اتفاق بالغدر ج٢

فضلت واقفة قدام كريم وأنا باصة في شاشة موبايله. اسم واحد بس كان ظاهر قدامي. المأذون. كريم …

Doaa Mohamed 0.0 10 دقائق