.وضرب نار فى الهوا وبأعلى صوت فيه ووقف فى وسك الحارة ). رحيم : مش عاوزحد يقف يتفرج اللى هايقف هايموت ..كله يقفل على نفسه كويس . حسن : كل واحد يا رحيم باشا فى مكانه . رحيم بغموض: سيبه يدخل من الجهه الشرقيه … ويدخل لغايه نص الحارة بالظبط وبعدها عاوز الكل يتغربل.
(وفعلا فاضل القط دخل برجالته لغايه نص الحارة واستغرب سهوله دخوله وعرف انه فخ وفاجاه ضرب النار اشتغل من كل ناحيه .ورحيم وقف وسط الحارة ومهموش حد وضرب نار بغل). (رحيم بص حواليه لقاه رجاله فاضل وقعت شاور لرجالته يقفوا ونفذوا امروة وحسن جه جرى عليه ). رحيم : فين فاضل.
حسن بخوف : بينه هرب . رحيم بعصبيه: هرب ايه …لازم يتربى اضرب الارض تتخضر تجيبهولى. حسن : حا …حاضر. (رحيم فضل لغايه بعد الفجر مع رجالته بينضفوا الحارة وبيزودا تأمينها ونسى الغلبانه اللى مستخبيه فى المخبىء ). حسن : ياكبيركدة الفرح بكرة فى معادة .
رحيم : اه وايه اللى هاخليه يتأجل … نفذ كل حاجة قولتها بالامر. حسن بإستغراب وفى نفسه :دة كان لسه فى مجزرة دلوقتى … يعمل فرحه عادى بكرة .. اما عجايب . ( رحيم سابه ودخل المقر يطمن على رحمه ). &&&&&&&&&&&&&&& انتهى البارت التانى البارت الثالث يمكنك الآن الانتقال إلى الفصل التالي (رحيم دخل المقر ونزل المخبئ السرى … وفتحه لقى رحمه قاعدة بتعيط وحاطه راسها بين رجليها وفوزيه بتحاول تهديها ).
رحيم : رحمه. رحمه بشهقه وخضه : نعم ايه…….في ايه مين مات. رحيم قرب منها وقعد على الارض قصادها وبهدوء : انا رحيم. رحمه قعدت تعيط اكتر وخبت وشها بايديها : مين مات؟ موت مين ؟؟؟حرام عليك…. مين مات؟؟؟.
(رحيم شاور لفوزيه تطلع وتسيبهم وفوزيه نقذت امرة وهو قرب اكتر وشدها وقعدها فى حضنه ومسح دموعها ) رحيم : محدش مات. رحمه : لا أنا سامعه صوت رصاص بره اكيد حد مات. رحيم بغموض : اللى غلط اتعاقب وخلاص خلصنا .
رحمه بتعيط : حرام عليك انت بتعمل كده ليه وعايش كده ليه ايه لازمته كل ده بيع مخدرات وسلاح وقتل واغتصاب علشان ايه كل ده. رحيم بيمسح على شعرها بحنيه : مش علشان حاجة الظروف حطتنى فى كدة.
رحمه : طب سبني في حالي خليني اروح لماما أنا مش شبهك ولا شبه حياتك أنا عايزه اروح لماما. رحيم بهدوء ومازال بلعب فى شعرها : لا انتى شبهى اوى .. اوى كمان . رحمه بتمسح دموعها : شبهك في ايه ها؟
. رحيم باس خدها : بعدين ابقا اقولك …. يالا علشان تنامى بكرة يوم طويل جدا وعاوزك فايقه. رحمه : هنام هنا طلعني من المكان ده. (رحيم قام وقومها وشالها وهى حاولت تنزل بس هو رفض واخدها راح على اوضته ورحمه وقفته قبل ما يدخل). رحمه : دي مش اوضتي.
رحيم بهمس : عارف دى اوضتى انا .. انتى من الليله دى هتنامى معايا. رحمه : هنام معاك ليه؟!. رحيم بصلها وكأن ليها راسين : انتى هبله يارحمه … انتى مراتى تنامى معايا … تنامى بعيد عنى ليه. رحمه كشرت : بس متقولش هبله. رحيم باس خدها : ماشى يا عاقله … يالا انا تقريبا هنام وانا واقف .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.