رحيم قرب منها بهدوء واتكلم : تمشى ازاى … انتى فاقدة الحركه بلاش علشان متتعبيش قلبك ولا قلبى معاكى. رحمه : ساعدني خليني اتحرك علشان خاطري. رحيم بصرامه : لا. رحمه : بالله عليك أنا هموت كدة رحيم اخدها فى حضنه : بعد الشرعليكى من الموت … ريحى نفسك شويه ونامى.
رحمه بعصبيه : يووووه مش لو هتساعدني هحاول أنا. (رحيم قرب منها براحه باس جبينها وبعدها باس خدها واتنقل لشفايفها وطلع فيهم كبته وخوفه وقهرته وكل حاجة …فضلت تزق فيه الغلبانه نفسها اتقطع منه). رحمه : أبعد بقا حرام عليك هو انت معندكش غير كده أنا معتش عندي حاجه تاخدها اهو قاعده ولا بتحرك ولا بعمل حاجه ….
هتساعدنى ولا لا (رحيم قام بعصبيه وفضل يتحرك فى الاوضه بسرعه وفجاه بدء يكسر فى الاوضه واى حاجة تقابله كان يضربها بايدة …لدرجه ان ايدة نزفت وهو ييكمل تكسيرة). رحمه خافت : رحيم خلا..ص أنا اسفه مقصدش علشان خاطري خلاص تعالي هنا.
(رحيم بيكمل مسابش مكان ولا مرايه ولا كسرها بقا شخص غريب سمعها بتنادى عليه لف بصلها بشر ) رحيم بشر : عاوزة ايه؟ رحمه عيطت وبتتكلم بخوف : أنا اسفه مقصدش اضايقك تعالي هنا مش قادره اقوم اجيلك. رحيم بصوت فحيح : لا .. ابعدى عنى احسنلك .. انا ممكن فى اللحظه دى اقتلك .
رحمه ببرائه : لا أنا مش ههون عليك تقتلني اقولك تعالي هنا جنبي واقتلني لو حبيت. (رحيم فضلها يبصلها شويه هو مش عاوز يضعف فكر وبعدين قرر انه يخرج ). رحيم : انا ماشى. (رحمه بدموع فضلت تتحرك من علي السرير علشان تنزل ع الارض وتروحله وصلت لاول السرير بالعافيه ومبقتش قادرة تتحرك اكتر من كده).
رحمه بضعف : متمشيش. ( رحيم شاف حالتها دى صعبت عليه شالها وقعدها حلو فى السرير وقعد هو بعيد عنها ..). رحيم : عاوزة ايه ؟. رحمه : أنا اسفه متزعلش …متمشيش وتسيبني أنا خايفه. رحيم : من ايه ؟ .. خايفه من ايه ؟؟.
رحمه : خايفه من انك كل مبتخرج اسمع ضرب نار وناس بتتقتل وشاورت ع ايديه وخايفه من الدم ده هات القطن والشاش وتعالي خليني اساعدك. رحيم : متخافيش اوى كدة عليا .. انتى اصلا مش طايقنى …انتى لسه من دقايق رفضانى وزقانى بعيد وانا عمر ما فيه حد رفضنى.
رحمه : رحيم علشان خاطري هات قطن وشاش وتعالي اساعدك وبعدها اعمل اللي انت عايزه. رحيم : لا هاقوم اخلى فوزيه تساعدنى … عن اذنك. رحمه : رحيم علشان خاطري هما اليومين اللي فاتوا دول معملوش ليه خاطر عندك. رحيم بعتاب : عملوا وانتى بزقك ورفضك ليا مسحوا باستيكه يارحمه.
رحمه : أنا اسفه متزعلش تعالي خليني اساعدك بقا وحياتي. رحيم مكمل فى معاتبتها وناسى ايدى : اكتر حاجة بتكسر الراجل انه يحس انه مرفوض من مراته وتكون كارة بوسته ولا لمسته ليها بتوجع اوى. رحمه بكسوف : أنا مش رفضاك يا رحيم أنا….
أنا بس مكنتش عارفه اتنفس. رحيم بتحدى : ياعنى لو قربت منك دلوقتى هاتخترعى سبب ايه المرادى ؟!. رحمه : مش هخترع اسباب. ( رحيم قرب منها وجواة هواجس ترفضه تانى وقتها يقتلها ويخلص وقرب من شفايفها ومسك وشها وباسها برقه وبعد كدة رمه حمل جسمه كله عليها وفضل يبوسها مرة وراة مرة عقله بيقوله خلاص افصل يا رحيم وقلبه مش قادر يبعد … قعد فترة كبيرة وساب شفايفها وكمل على رقبتها بررقه وكانه ببثبت لنفسه انها ملكه).

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.